| |
|
|
خطب و دروس
|
|
الرئيسية » مسائل علمية متنوعة
مسائل علمية متنوعة
رأيت أنَّ بعض الإخوة الذين يرومون تحقيق أي مخطوط في أي علم يقوم بتحقيقه، يخبط فيه خبط عشواء دون سبق علم بضوابط التحقيق بل يجريه على حسب هواه واجتهاده فما بين مُسهب في الهامش بما هو حشو ولا علاقة للتحقيق به، وما بين مقل مخل فيه.
فوضعتُ هذه الأسطر ليهتدي بها المحقق وليتقرب من صواب التحقيق وعلى وجه الضبط والتدقيق.
فأرجو من المحقق الإمعان بها والالتزام بما سطرته في صفحاتها سائلا من المولى التوفيق للجميع إنه مجيب سميع، فأقول: ...
فإن مسألة القضاء والقدر والإيمان بهما من المسائل التي أشغلت أفكار السابقين من أعلام هذه الأمة، وهي لا تزال تُشغل بال اللاحقين؛ لما لها من خطورة جسيمة على عقيدة المؤمن؛ لأنها إحدى أركان الإيمان.
وقد صارت هذه المسألة منشأ خلاف وضلالات للبعض، ومتكّأ يتكئ إليها البعض الآخر إذا ما أراد الانصراف عن عمل الخير أو التقرب إلى أعمال الشر، فكم زَلّتْ بها أقدام وانحرفت بالخوض بها عقائد وأقلام، وشغلت السواد الأعظم من المفكرين والكُتَّابُ، وأصبحت موضع استفسار واستفهام من الناس، فكثير ما نسمع: هل الإنسان مسيّر أو مُخَيَّر؟ والبعض يسمح لنفسه ويبرر لها المضي في الموبقات بحجة أن الله قد كتب عليَّ ذلك، ويتهاون في عمل الواجبات متذرعاً بأن الله لم يكتب له ذلك.
وعلى الرغم من صعوبة هذا الأمر؛ لأن السير في طريقه سير في طريق شائك، رأيت أن أكتب فيه هذه الأسطر المتواضعة؛ لعلي أصل بالقارئ لها إلى نتيجة تُزيلُ عنه الوَهَمَ وترفع عنه الشك وتمنحه الراحة والاستقرار في الاعتقاد.
فأقول وبالله التوفيق وهو المستعان: ...
يذهب المعتمرون لأداء العمرة، وبعد الانتهاء من أعمالها يرغبون تكرارها لهم أو لغيرهم لإهداء الثواب لهم، ويذهبون إلى التنعيم للإحرام بها.
وأحيانا الحجاج المعتمرون يكررونها كذلك بعد التحلل من العمرة.
والسؤال هو:
أ- ما حكم مشروعية تكرار العمرة؟
ب- هل الإحرام بالمكررة من الميقات أو من الحل (التنعيم)؟
أرجو بيان ذلك بالتفصيل.
سماحة الشيخ عبد الملك السعدي يرد على مقالة أسماها صاحبها (زواج السروال) الذي تجاوز فيها صاحبها على الفقهاء وأئمة المذاهب الأربعة .. وإلى القارئ نص المقالة ثم نص الرد عليها: ...
أسئلة تُطرح حول مفهوم القلب والروح وعن عذاب القبر ونعيمه
ما هو القلب الذي يَدرك به الإنسان؟ هل هو القلب الصنوبري الذي يتحدث عنه علم التشريح الموجود داخل الصدر؟ أو هو المخ داخل الرأس؟ وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فأين هو من جسم الإنسان؟ وهل هو الروح والعقل أو غيرهما؟.
وإذا كان الجواب: إنه ليس المراد به ما في الصدر، فلماذا أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- ووصفه بالصلاح والفساد وعبر عنه القرآن الكريم في عدة آيات؟ وهل عذاب القبر على الروح والجسم؟
|
|
أي شيء منشور في المواقع الأخرى و غير منشور في الموقع لا يُعتمد عليه و لا تصح نسبته للشيخ إلا بموافقة من إدارة الموقع .
حقوق الموقع محفوظة و لا يصح النقل الا بموافقة خطية من إدارة الموقع أو الإشارة الى المصدر. |