خطب و دروس

723 1

الرئيسية » الأخبار » بيان رقم (63)

صفحة للطباعة
ارسل الى صديق
بيان رقم (63)

2015-10-07        

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [الأنفال: ٣٠]

بيان رقم (63)

تدخل روسيا في سوريا والعراق

تدخلٌ ضد المسلمين حقيقةً لا ضد داعش

       الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

       أما بعد: فقد اتضح للعالم أن إيران وروسيا يهدفان إلى القضاء على المسلمين (أهل السنة) وتصفيتهم من العراق وسوريا واليمن بذريعة محاربة داعش والقضاء على الإرهاب، والأدلة على ذلك ما يأتي:

       1- التحالف الذي يقصف مدن السنة تحت ذريعة مقاتلة ما يسمونه داعشاً وهم على يقين أنه لا يصاب منهم إلا النزر القليل، وإنما الضحية العجزة والأطفال والنساء والعُزَّل.

       2- إن نزوح أهالي مدن السنة ليس خوفاً من داعش فقط بل فراراً من موت صواريخ التحالف وهو ما يحصل الآن.

       3- إن كانت لإيران مصلحة في احتلال العراق فلا مصلحة لروسيا بذلك وإلا فما المصلحة التي ترجوها من بقاء الأسد في السلطة على سوريا وتجاهل رغبة الشعب السوري؟!

       4- إن القصف الروسي على سوريا ودعوة العبادي لهم لقصف العراق ما هو إلا للقضاء على هذه الشريحة الكبيرة في البلدين؛ لأن العبادي على ثقة أنهم لا يصيبون أحداً من داعش بل تدمر البنية الأساسية في هذه البلاد والقضاء على أهلها، وإلا فعقيدة الحوثيين تتنافى مع عقيدة الإمامية، والجامع بين المذهبين هو تصفية السنة.

       5- إن التحالف الروسي الإيراني العراقي السوري الاستخباراتي ما هو إلا نوع من الاستعباد لشعوب المنطقة بأسرها.

       6- أنا لا أستنكر ولا أدين؛ لأن الشعوب المظلومة ملّت من هاتين الكلمتين، إلا أني أدعو أهل الغيرة من العراقيين والسوريين واليمنيين وغيرهم من المسلمين أن يوحدوا كلمتهم للوقوف أمام هذا العدوان الغاشم، وأطالب من له دعوة مستجابة عند الله أن يرفع يَدَي الضراعة إلى المولى جل شأنه أن يردّ كيدهم في نحورهم وأن يجعل الدائرة تدور عليهم ليضرب بعضهم رقاب بعض، وأن يعيد المهجرين والنازحين إلى ديارهم سالمين بعد أن تطهرت بلادهم من الماكرين والظالمين والمخادعين. وأن يخيب نوايا إيران وروسيا ويجعل بأسهم بينهم، وأن يهزم روسيا كما هزمهم في الأفغان.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) [الشعراء: ٢٢٧].

أ.د عبدالملك عبدالرحمن السعدي
20/ ذو الحجة /1436 هـ
4/10/2015 م

اضافة تعليق جديد

capcha
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
كلمة الحماية captcha  
عدد المشاهدات [723]
أي شيء منشور في المواقع الأخرى و غير منشور في الموقع لا يُعتمد عليه و لا تصح نسبته للشيخ إلا بموافقة من إدارة الموقع .
حقوق الموقع محفوظة و لا يصح النقل الا بموافقة خطية من إدارة الموقع أو الإشارة الى المصدر.
اعلى الصفحة صفحة للطباعة ارسل الى صديق