بيان رقم (70) مجزرة الصقلاوية وغيرها

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (70)

مجزرة الصقلاوية وغيرها

(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء: 93.

       الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على مصطفاه، وآله وأصحابه ومن تبع هداه.

       أما بعد: فإنَّ الطائفية قائمة على ساق وقدم في الوضع السياسي في البلد.

       وادعاء البعض أن السنة لهم تمثيل في الحكومة ومجلس النواب: فإن وجودهم لا يُسمن ولا يُغني مما يحصل على أهلهم وأماكنهم من قبل حشد قاسم سليماني والعامري والمهندس وأعوانهم ممن جاؤوا للنيل من أبناء السنة تحت ذريعة مقاتلة داعش وتحرير البلاد منهم.

      فإن كان الحشد لا يتدخل في المعركة -كما يدعون- فإن تطويقه للفلوجة والصقلاوية يكفي لذبح الهاربين من حصار داعش.

      والمجزرة التي حصلت على شباب الصقلاوية وبعض الخارجين من شباب الفلوجة والهاربين من حصار داعش إلى الرزازة من أهل الرمادي ونحوها واضحة للعيان أن الهدف إبادة شباب هذا المكون.

       أما المسؤلون والمشاركون في العملية السياسية: فإن التقية دعتهم إلى القول: إن هؤلاء أفراد أو هؤلاء مدسوسون، فإن هذا لا ينجيهم من غضب الله تعالى؛ لأن من أمِن العقوبة أساء الأدب، فهم على رضىً ربما يقوم به هؤلاء؛ فلو نفذوا عقوبة صارمة في أمثال هؤلاء لما استمر الآخرون على هذه المذابح.

      وليس لدينا حول ولا قوة إلا أن نقول : حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل ،،،


أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي
15/رمضان/1437هـ
20/6/2016م

صفحة للطباعة