| |
|
|
خطب و دروس
|
|
الرئيسية » المواضيع
المواضيع
شاهدت من على بعض القنوات الفضائية تجمع سكان مدينة الفلوجة في يوم الأربعاء 13/12/2011م، ابتهاجا بنصر الله تعالى، وبخروج قوات المحتل الغاشم الذي احتل العراق عام 2003م، فبفضل الله تعالى ثم بجهاد المخلصين خرج العدو خائبا مذؤما مدحورا، مطرودا كما طرد الله إبليس من الجنة ...
في اليوم التاسع من شهر نيسان، من عام ألفين وثلاثة لميلاد عيسى بن مريم ابنة عمران، أشرقت الشمس على الحبيبة بغداد، وكأنها تَوَشَّحت لباس السواد، ونورها لا يَشِعُّ بهجة كما عهده العراقيون...
ربما يُتَبَادر إلى الذهن أن الغضب شيء مستنكر في جميع أحواله لأنه خروج الإنسان عن مألوفه وهدوئه، وكذلك قد يفهم كثير أن السكوت أمر مُستحسن في كل ميادينه لأنه يعني هدؤ الإنسان وانعزاله وسكونه.
وحقيقة الأمر غير هذا، فإن كلاً من الغضب والسكوت يكون محموداً ومذموماً ...
كان الزمن أول ليلة من ليالي رمضان البهية، وكان المكان ماليزيا في مسجد الجامعة الإسلامية، وكان الحدث صلاة التراويح العشرينية، وفي إحدى ركعاتها انهمرت دموع العين العصية، كأنها وابل مطر على جبال صلدة حجرية، بعد أن سرحت مني الأفكار، وطارت روحي تقطع الفيافي والبحار، متوجهة إلى محافظة الأنبار،
من غير السهل تصوّر عِظم الفاجعة التي تحلّ بأي أمة يموت علماؤها ومفكروها والمصلحون فيها؛ لأنَّ المصلح والعالم سبب سيادة شرع الله وتحكيمه، وفيهما ضمان السعادة والريادة والسيادة والرقي والأمن. ومن هنا جاءت النصوص التي تؤكد على أنَّ موت العالم يعني موت أمة .. .
|
|
أي شيء منشور في المواقع الأخرى و غير منشور في الموقع لا يُعتمد عليه و لا تصح نسبته للشيخ إلا بموافقة من إدارة الموقع .
حقوق الموقع محفوظة و لا يصح النقل الا بموافقة خطية من إدارة الموقع أو الإشارة الى المصدر. |